ورد الريف
pour toi ma souer

طرحت شركة مايكروسوفت النسخة البيتا من مشغل الملتيميديا الشهير







Windows Media Player 11 الجديد حصريا على شبكة فرصة قبل المواقع العربيه

طرحت شركة مايكروسوفت النسخة البيتا من مشغل الملتيميديا الشهير


Windows Media Player 11






حجم البرنامج : 23.5 MB
إصدار البرنامج : 11.0.53
تاريخ الإصدار : 14-5-2006


للتحميل من الرابط المباشر :

النسخة العربية:

اضغط هناااا



النسخة الانجليزية:

اضغط هناااا





(3) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 11 يونيو, 2006 01:11 م , من قبل محمد خالد
من مصر

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

شكراً على هذا البرنامج الرائع

وجزاكم الله كل خير .......


اضيف في 12 يونيو, 2006 01:53 م , من قبل اسامة
من الجزائر

شكرا لك اخي على البرنامج واتمنى لك التوفيق
وارجومنك زيارة موقعي


اضيف في 15 يونيو, 2006 02:12 م , من قبل b3n6
من المغرب

الحمد لله رب العالمين، و العاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين، ولا إله إلا الله، إله الأولين والآخرين، وقيوم السماوات والأرض، ومالك يوم الدين، الذي لا فوز إلا في طاعته ولا عز إلا في التدلل لعظمته و لا غنى إلا في الافتقار إلى رحمته ولا هدى إلا في الاستهداء بنوره ولا حياة إلا في رضاه ولا نعيم إلا في قربه ولا صلاحا للقلب ولا فلاحا إلا في الإخلاص له وتوحيد حبه. الذي إذا أُطيع شكر. وإذا عصي تاب وغفر. و إذا دُعي أجاب...
أحمده تعالى على أن فتح لنا باب اللقاء مع الأحبة من شتى الأصقاع. و هدانا للتحاور معهم في مختلف المواضيع وتبادل الآراء. فبالحوار تتألف القلوب و تتحد الجهود و تعود الأمة بعون الله تعالى لسابق عهدها. فيتحقق الوئام ويتم تخطي ما فرضه الاستعمار البغيض من حدود بين أفراد الشعب الواحد، والدين الواحد، و اللغة الواحدة... و نستطيع بعون الله تعالى أن نصمد أمام المؤامرات و نرد علينا الهجمات ونبطل ما يحاك لهذه الأمة في الخفاء من دسائس و هجمات.
و لكي تتحطم العقبات.و نتمكن من نخطي الحواجز، و يتحقق المراد... أرجو أن تسود روح المسؤولية منتدياتنا. و أن تطبع الجدية نقاشنا . و أن يتطور أسلوب خطابنا و كتاباتنا... فهموم الأمة كثيرة . و مصائد الأعداء منصوبة تترصد منا الهفوات. و تبحث لنا عن العثرات و ترصد أقصر السبل ليستمر فينا التخلف و تسود بيننا العداوات و تنغرس فينا روح التفرقة و التشرذم و التصادم والصراعات...
و بدعم كل تجربة و تشجيع كل موهبة و العمل على صقلها و تكونها و وفتح الطريق أمامها. بأسلوب نقاد و توجيه بناء و إرادة تبغي الإصلاح و تنبذ الفساد. مع صدق التوكل، و العزم، و قوة الإرادة... سيتحقق المراد إن شاء الله تعالى. ألا وهو مغادرة الذيل و الالتحاق بالمقدمة...
فسيروا بنا إلى الأمام . و اعقدوا العزم على التشييد و البناء. و كونوا بعون الله إخوانا متحابين، متضامنين، كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا.
و السلام عليكم و رحمة الله.




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


Image Hosted by لحظة لتحميل الملفات Image Hosted by لحظة لتحميل الملفات