ورد الريف
pour toi ma souer

مواصفات المراة عندالشعوب

                                             

 
                             

 
                                                                      

                                                 
  

مواصفات الجنس الناعم

عند الشعوب

العرب الإمتلاء والبياض الخمري
فالعرب كانوا يحبون الملامح الأصيلة الأنف الدقيق والعيون الواسعه الكحيله و العنق الصافي الطويل والجسم الممتلئ مع الشعر الأسود الطويل والبشرة البيضاء الصافيه ويماثلهم الهنود والفرس وإن كانوا يميلون للرشاقه 

الغرب الطول الفارع

الغربييين في الوقت الحالي . يفضلون الطول ويهتمون به كثيرا ويهتمون به كأهم مقاييس الجمال ثم يليه الشعر الأشقر وإن كانوا يفتنون بالشعر الأسود والبشره السمراء الصافيه مع الجسم النحيف الرياضي والاكتاف العريضه والشفتان الغليظتان الممتلئتان


الفراااااااعنه العيون الكحيله
الفراعنة القدماء أهتموا بالعيون الكحيلة أكثر من غيرها إذ بحثوا عن أجود أنواع الكحل لأن المرأة كلمااا ركزت على جمال عينيها أصبحت أكثر سحرا وجاذبيه واهتموا كثيرا بالعطور والأبخره ..... وهم أول من استخدم اللبان لتعطير الفم ...... وإذا عرفنا الملكة كيلوباتره لم يكون طولها يتجاوز 150 سم


أفريقيااااا الرأس الأصلع

بعض القبائل الأفريقية يزيدون في مهر المرأة كلما إزدادت سواد بشرتها لأن ذلك ليس دليل على الجمال فقط !! بل دليل على صفاء عرقها كما أنهم لايفضلون الشعر الطويل أبد إذ يقومون بحلق الفتيات تماما (( على الصفر )) حتى تبدوا أكثر أنوثة وجاذبيه !!!!!! كما تعجبهم السمنةااا


اليابان الأقدام القصيره

في اليابان هناك مقاييس مختلفه إذ يفضلون المرأة الناعمه الرقيقه الشكل البيضاء الصافية البشرة والعنق . الهادئة الصوت والتي تكون قدماها صغيرتان ومشيتها رقيقة ومتقاربة الخطى وكانوا يعتبرون الطول عيبا لاميزة في المرأة 


الأسكيموا أهم شئ رائحتها

بعض الشعوب مثل الأسكيموا والهنود الحمر يهتمون برائحتها وبالذات رائحة الفم والجسم والشعر والجسم إذ يحرصون على وضع الزيوت العطريه والأوراق بالشعر مع مضغ بعض النبتات التي تطيب رائحة الفم وهم يختبرون رائحة فم المرأة وجسمها قبل خطبتها ومنها الخاطبة التي تقوم بمهمة  البوليسي  في شم رائحة المرأة المستهدفه 


منغوليا والتبت عنق الزراااافه

قبائل منغوليا والتبت تفضل العنق الطويل جدا حتى أنهم يضعون حلقااات معدنيه على عنق الفتاة منذ ولااادتها كل عام حتى يزداد طولها وقد تصل الحلقات لعدد كبير جدااا حتى إن المرأة لتبدو كالزرافة .... لكنها الأجمل لديهم

 
 
 
 
 

 

(11) تعليقات

"الشر بره وبعيد"



                                                                          
 
  
                                        


كان اللعاب يسيل من فمفأر الفأر،
وهو يتجسس على صاحب المزرعةزوجين وزوجته
، وهما يفتحان صندوقا أنيقا، ويمنِّي نفسه بأكله شهية، ..لأنه حسب أن الصندوق يحوي طعاما، ولكن فكه سقط حتى لامس بطنه بعد أن رآهما يخرجان مصيدة للفئران من الصندوق

واندفع الفأر كالمجنون في أرجاء المزرعة وهو يصيح

: لقد جاءوا بمصيدة فئران... يا ويلنا! 
:هنا صاحت الدجاجة محتجة


اسمع يا فرفور، المصيدة هذه مشكلتك أنت' فلا تزعجنا بصياحك وعويلك
فتوجه الفأرفأر إلى الخروف


: الحذر، الحذر ففي البيت مصيدة،

: فابتسم الخروف وقال

 يا جبان يا رعديد، لماذا تمارس السرقة والتخريب طالما أنك تخشى العواقب


! ثم إنك المقصود بالمصيدة فلا توجع رؤوسنا بصراخك، وأنصحك بالكف عن سرقة الطعام وقرض الحبال والأخشاب
:هنا لم يجد الفأر مناصا من الاستنجاد بالبقرة التي قالت له باستخفاف

؟ يا خراشي

... في بيتنا مصيدة

يمه الحقيني

! ! يبدو أنهم يريدون اصطياد الأبقار بها


____________________________

هل أطلب اللجوء السياسي في حديقة الحيوان؟

عندئذ أدرك الفأرفأر أن سعد زغلول كان على حق عندما قال قولته الشهيرة " مفيش فايدة"
وقرر أن يتدبر أمر نفسه، وواصل التجسس على المزارع حتى عرف موضع المصيدة، ونام بعدها قرير العين، بعد أن قرر الابتعاد من مكمن الخطر.
وفجأة شق سكون الليل صوت المصيدة وهي تنطبق
 
على فريسة، وهرع الفأرفأر إلى حيث المصيدة ليرى ثعبانا يتلوى بعد أن أمسكت المصيدة بذيله.
ثم جاءت زوجة المزارع وبسبب الظلام حسبت أن الفأر "راح فيها"،

.وأمسكت بالمصيدة فعضها الثعبان
فذهب بها زوجها على الفور إلى المستشفى حيث تلقت إسعافات أولية، وعادت إلى البيت وهي تعاني من ارتفاع
في درجة الحرارة.


وبالطبع فإن الشخص المسموم بحاجة إلى سوائل، ويستحسن أن يتناول الشوربة ( ماجي لا تنفع في مثل هذه الحالات)،

وهكذا قام المزارع بذبح الدجاجة، وصنع منها حساء لزوجته المحمومة،


. وتدفق الأهل والجيران لتفقد أحوالها، فكان لابد من ذبح الخروف لإطعامهم
ولكن الزوجة المسكينة توفيت بعد صراع مع السموم دام عدة أيام، وجاء المعزون بالمئات واضطر المزارع إلى ذبح بقرته لتوفير الطعام لهم.

إذا كان " فهمك تقيل"....

فإنني أذكرك بأن الحيوان الوحيد الذي بقي على قيد الحياة هو الفأرفأر، الذي كان مستهدفا بالمصيدة، وكان الوحيد الذي استشعر الخطر

... ثم فكر أيها القارئ، في أمر من يحسبون انهم بعيدون عن المصيدة وأن "الشر بره وبعيد"

، فلا يستشعرون الخطر بل يستخفون بمخاوف الفأرفأر




الذي يعرف بالغريزة والتجربة أن ضحايا المصيدة قد يكونون أكثر مما تتصورون


                                                                      

                                                                
 

(9) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية


Image Hosted by لحظة لتحميل الملفات Image Hosted by لحظة لتحميل الملفات